أخبار وطنية المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يُندّد بالصورة المُتخلفة التي أعطتها "حركة النهضة" للشعب التونسي
نشر في 28 فيفري 2021 (19:15)
ندد المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة بالصورة المُتخلفة التي تُعطيها "حركة النهضة" للشعب التونسي. وقال المرصد في بيان اصدره انه تحدّيا لما يشعر به التونسيات والتونسيون من فقر وخصاصة ولما يشعرون به من غبن بسبب فشل المنظومة الحاكمة في جلب التلاقيح ضدّ فيروس كورونا، وتجاهلا لما يتطلبه الوضع الصحي العام ولما تفرضه البرتوكولات الصحية من إجراءات التوقي والتباعد، عمدت حركة النهضة الإسلامية، الحزب الحاكم الفعلي، باستعراض ما تستحوذ عليه من ثروات مادية في مظاهرة نظّمتها يوم أمس لمساندة رئيسها، مُتسبّبة في مزيد تفشّي الوباء الذي ينخر البلاد.
وبقطع النظر عن الأهداف التي يرمي إليها هذا الحزب من وراء تلك التظاهرة وعن شكلها، فإن المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يُندّد بشدة بما شاب المظاهرة من تجاوزات مُخجلة، منها بالخصوص:
- الاعتداءات اللفظية والماديّة التي أتاها أنصار الحزب على الصحافيين، وخاصة على الصحافيات اللاتي تعرّضن إلى التحرش الجنسي في الطريق العام، مؤكدين بذلك عداءهم للصحافة الحرة وللمرأة التونسية التي يُصرّون على اعتبارها مجرد أداة جنسية مهما كان موقعها.
- انسياق رئيس الحركة إلى عملية مُنظّمة قام خلالها أتباعه بتقبيل يده أمام عدسات التصوير، وهو مشهد مُقرف ينمّ عن عقلية تتّسم بالجهل والتخلف وتُبرز صورة السيّد والرعيّة بما فيها من رموز الانحطاط السياسي والأخلاقي والتسلط والعنهجيّة والعبودية، وتُعطي صورة مُخجلة للشعب التونسي المُتحضّر أمام الرأي العام العالمي.
ويُطالب المرصد حركةَ النهضة بالاعتذار للشعب التونسي، الذي تخلّص من العبودية منذ قرن ونصف، باعتباره يضمّ مواطنين، لا رعايا، في دولة مدنية ذات نظام جمهوري، كما يُطالبها بالاعتذار للمرأة التونسية التي تحررت منذ ما يزيد عن الستين سنة.